الجمعة، 5 أبريل 2013

تكنولوجيا التعليم (جمع المادة الاستاذ صالح السويلمي)




مفهوم تكنولجيا التعليم
         تكنولوجيا التعليم هى النظرية والتطبيق فى تصميم العمليات والمصادر وتطويرها واستخدامها وإدارتها وتقويمها من أ جل التعلم

مكونات مجال تكنولوجيا التعليم

العلاقة بين مكونات مجال تكنولوجيا التعليم

مفهوم التعليم الإلكترونى

                   هوالتعليم الذى يعتمد على استخدام تكنولوجيا وتطبيقات  الكمبيوتر والإنترنت فى إنشاء  بيئة تعلم تفاعلية تتيح للمتعلم التعامل مع مصادر ووسائط التعلم المتعددة والمتنوعة فى أى وقت ومن أى مكان

أنواع التعليم الإلكترونى
1- التعليم الإلكترونى المتزامن                            Synchronous  e – Learning
2- التعليم الإلكترونى غير المتزامن                          Asynchronous  e-Learning    

مزايا استخدام الكمبيوتر فى التعليم :
                    يتسم الكمبيوتر بكثير من الإمكانات والمميزات التى أدت إلى استخدامه فى مجالات عديدة ، ومن بين المجالات التى يتزايد فيها  استخدام الكمبيوتر يوماً بعد يوم هو مجال التعليم ، نظراً لإدراك القائمين عليه بأن الكمبيوتر أصبح لغة لهذا العصر ، ولما يتمتع به الكمبيوتر من مميزات عديدة يمكن أن تسهم فى التغلب على بعض المشكلات التعليمية ، بالإضافة الى رفع كفاءة وفاعلية هذه العملية ، ومن بين المميزات التى يتمتع بها الكمبيوتر ما يلى :-
-         يتيح للمتعلم فرصة التحكم فى سرعة عرض المعلومات وفقاً لقدراته واستعداده وخطوه الذاتى    Self- paced
-         يتيح للمتعلم اختيار وقت التعلم الذى يناسبه .
-         يستحوذ على انتباه المتعلم طوال وقت التعامل معه .
-         قدرته على إثارة دافعية المتعلمين.
-         يتيح درجة كبيرة من التفاعل   Interaction  بين المتعلم ومادة التعلم .
-         يتيح للمتعلم التحكم فى التتابع الذى تقدم به المعلومات .
-    يقدم للمتعلم تغذية راجعة  Feedback  فورية ليس فقط لتعزيز وتدعيم استجاباته الصحيحة ولكن أيضاً لتشخيص أخطائه وعلاجها ، كما أن التغذية الراجعة يمكن أن تقدم بأنماط متعددة ومتنوعة 0
-          يتيح للمتعلم تكرار عرض المادة العلمية للبرنامج أو أجزاء محددة منها  مرات عديدة دون كلل أو ملل .
-    تجمع برامج الكمبيوتر بين النص المكتوب ، والصوت ، والصور الثابتة والمتحركة ، والرسوم الخطية ، وغيرها من الوسائط الأخرى ، وتعرض هذه الوسائط فى تكامل وتزامن مع بعضها البعض وهو ما يعرف بالوسائط المتعددة   Multimedia   
-         يجنب المتعلم  - إذا اخطأ – سخرية زملائه أو معلمه ،وهذا يؤدى إلى بيئة تعلم يشعر فيها المتعلمون بالأمان .
-    أن الكمبيوتر لم يعد وسيلة فردية فحسب ، بل أصبحت برامجه تقدم لمجموعات فى حجم الفصل العادى من خلال العرض الجماعى .
-    إمكانية الدخول من خلال أجهزة الكمبيوتر على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت " أو الشبكات المحلية " الإنترانت " Intranet  مما يتيح للفرد مدى واسعاً من الإطلاع والتفاعل مع كم غير محدود من البيانات والمعلومات فى كافة المجالات والتعامل والتفاعل  مع الأفراد بوسائل متعددة ومتنوعة .
-    القدرة على استيعاب وتخزين قدر كبير جداً من البيانات والمعلومات فى صور وأشكال متعددة ومتنوعة ، مع السرعة والدقة فى التعامل معها ، واسترجاعها وقت الحاجة إليها .
-    المرونة فى الاستخدام ، حيث يمكن إدخال أى تعديلات للبرامج المخزنة سواء بالحذف أو الإضافة أو إعادة ترتيبها .
-         يدرب المتعلم على التوفيق بين حركة يديه وعينيه .
-         يؤدى إلى استمتاع المتعلم بالموقف التعليمى .
-    يمكنه أن يتعامل مع المتعلم ذى النشاط الزائد  Hyperactive learner     وكذلك بطئ التعلم  Slow Learner
-    تطور أساليب البرمجة وتعددها وتنوعها ، وكذلك تعدد وتنوع البرامج واللغات المستخدمة فى إنتاج برامج الكمبيوتر .

               وبالإضافة إلى ما تقدم فالملاحظ أنه مع مرور الوقت تزداد إمكانات الكمبيوتر ومميزاته من حيث سعته وسرعته وتنوع العمليات التى ينفذها بالإضافة إلى التطورات الكبيرة التى تحدث بصفة مستمرة فى مجال إنتاج البرمجيات ، فالتغيرات والإمكانات والمميزات الحادثة  فى الكمبيوتر وبرامجه تسير إلى الأفضل بما فى ذلك تصميمه وحجمه فى الوقت الذى تقل فيه أسعاره يوماً بعد يوم  الأمر الذى أدى إلى انتشاره وزيادة أعداد الأفراد الذين يمتلكونه ويستخدمونه .
             
             وعلى ضوء ما سبق وجد التربويون أن هذه المميزات التى يتمتع بها الكمبيوتر تؤهله للإسهام فى تحقيق كثير من الأهداف التعليمية ، والتغلب على بعض المشكلات التى يعانى منها التعليم ، لذا نجد أن الكمبيوتر يستخدم الآن فى التعليم فى صور وأشكال متعددة ومتنوعة  من بينها استخدامه كمساعد فى العملية التعليمية  Computer Assisted Instruction   (CAI )  ، وفى إدارة العملية التعليمية  Computer Managed Instruction (CMI )

التعليم بمساعدة الكمبيوتر Computer Assisted Instruction   (CAI )  
                  أصبح التعليم عن طريق الكمبيوتر يمثل جانباً هاماً من عمليات التعليم والتدريب فى المؤسسات التعليمية ، ويعد الكمبيوتر وسيلة تعليمية شاملة وجامعة ، فهو عبارة عن عدة وسائل فى وسيلة واحدة وتتعدد أنماط التعليم بمساعدة الكمبيوتر حيث تأخذ صوراً وأشكالاً مختلفة من بينها ما يلى :-
1- التعليم الخصوصى   Tutorial Mode              
               وفى هذا النمط يستخدم الكمبيوتر كوسيلة متممة   Complementary  حيث يقوم الكمبيوتر بكامل العملية التعليمية بحيث يقدم المادة العلمية للمتعلم ويوضح أهدافها ويتولى عملية التفاعل  مع المتعلمين ومناقشتهم  وامتحانهم وتصحيح إجاباتهم ورصد درجاتهم .
               و فى هذا النمط يستخدم الكمبيوتر كمعلم خصوصى ، حيث يتولى مسئولية المعلم كاملة ، فهو يقدم المادة العلمية مجزأة إلى أجزاء صغيرة تسمى إطارات ، وتتضمن هذه الأجزاء أسئلة وعلى المتعلم أن يسجل إجابة لكل سؤال ، ثم يقوم الجهاز بتحليل استجابة المتعلم عن طريق مقارنتها بالإستجابة المخزنة فى البرنامج  والتى حددها مصمم البرنامج ، ثم يعطى للمتعلم تعزيز فورى على استجابته إذا كانت صحيحة أم خاطئة ، فإذا كانت استجابته صحيحة يقدم له الكمبيوتر إطار آخر جديد  أما إذا كانت خاطئة يوضح له أسباب الخطأ ويزوده بمعلومات  علاجية توضيحية كتابة أو رسماً أو تسجيلاً صوتياً  ثم يرجع الكمبيوتر بالمتعلم إلى سؤاله عن نفس المفهوم الذى أخطأ فيه ولكن بأسلوب آخر حتى يصل بالمتعلم إلى الإجابة الصحيحة ، وفى نهاية البرنامج يقدم الكمبيوتر للمتعلم اختباراً ويتولى تصحيح إجاباته ورصد درجاته وإعطائه تعزيز عن أدائه فى الاختبار .
       
     ويتميز برنامج التعليم الخصوصى الجيد بالمميزات التالية :
-         تقديم تعليم فردى بحيث يتعلم المتعلم فى الوقت الذى يناسبه وبالسرعه التى تناسب قدراته و استعداداته 0
- تقديم التغذيه الراجعة   Feedback     الفورية لكل متعلم على حده ، فوظيفة الكمبيوتر ليست قاصرة على تدعيم استجابات المتعلم الصحيحة فحسب ، بل تشخيص أخطائه ومعالجتها وتصحيحها .
-    تقديم المادة العلمية فى صورة شيقة ومثيرة للدراسة ، كعرض الرسوم الخطية الملونة بأنواعها والرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية وغيرها .
-    هذا النمط يوفر للمعلم الوقت والجهد الذى يمكنه من القيام بمهام أخرى مثل معالجة المشكلات الفردية ، والتقويم والمتابعة والإرشاد والتوجيه .
        
            وبالإضافة إلى تقديم المادة العلمية فى صورة مطبوعة يزود المتعلم بالرسوم الخطية المختلفة كالرسوم التوضيحية والرسوم البيانية والخرائط ، التى تسهم فى توضيح المفاهيم المجردة مثل توضيح شكل المقاطع ورسم المساقط  فى الأشكال الهندسية  المجسمة مع إمكانية تدويرها  شرح وتوضيح القلب والدورة الدموية ، تمثيل المعادلات الرياضية والإحصائيات بياناً ، توضيح مسار الحملات  التاريخية وغيرها .
2- التدريب والممارسة                 Drill and practice
                   وفى هذا النمط يستخدم الكمبيوتر كوسيلة مكملة   Supplementary  حيث يكمل عمل المعلم  حيث نجد فى  كثير من الأحيان أن المعلم  يقوم بشرح نظرية أو قانون أو قاعدة فى مادة ما من المواد الدراسية ولا يجد الوقت الكافى لأن يدرب تلاميذه على حل التمرينات والمسائل المتعددة والمتنوعة على هذه الدروس ، وهنا يأتي هذا النمط  لكى يقدم حلاً لهذه المشكلة .
    
                 فكما هو الحال فى الرياضيات على سبيل المثال يستطيع الكمبيوتر  تقديم سلسلة متدرجة من التمارين والمسائل  للمتعلم  كتطبيق  على النظرية أو القانون أو القاعدة ، ويقوم  الكمبيوتر بتصحيح  هذه التدريبات وإعطاء درجات للطلاب وكذلك يعطى تعزيزاً فورياً للاستجابات الصحيحة  ويقدم تصحيحاً لأخطاء الطلاب ، وفى نهاية البرنامج  يقدم الكمبيوتر النتيجة النهائية لأداء المتعلم مبنياً عدد إجاباته الصحيحة من أول محاولة وعدد إجاباته الخاطئة ويوجه المتعلم إلى برنامج آخر ليساعده على عدم تكرار هذه الأخطاء ، وفى بعض الأحيان تتضمن برامج الكمبيوتر المستخدمة فى التدريب مراجعة مختصرة للموضوع الذى سيتم التدريب عليه ، وكذلك بعض الإرشادات المبنية على تشخيص سابق لأخطاء الطلاب .
    
       ومن مميزات استخدام الكمبيوتر فى التدريب والممارسة ما يلى : -
-    يوفر الكمبيوتر كثيراً من وقت وجهد المعلم عندما يعطى التمارين والتدريبات المتكررة التى تحتاج إلى  كثير من الصبر والعناء
-         يتيح الكمبيوتر للمتعلم بأن يتدرب فى الوقت الذى يناسبه وبسرعته الخاصة وفقاً لقدراته واستعداداته .
-    كما أن الكمبيوتر يجنب المتعلم سخرية زملائه أو عقاب معلمه فى حالة أخطائه ، مما يدفعه إلى إعطاء نتائج أفضل ويحثه على التقدم السريع .
-     يسهم فى تقديم العمل العلاجى للطلاب الضعاف ، كما يسهم فى حل مشكلة  المتعلم الذى يتخلف عن زملائه بسبب المرض أو ظروف أخرى ، فيقدم له ما فاته .
-          
3- المحاكاه او تمثيل المواقف                 Simulation Mode
                يستخدم الكمبيوتر فى تمثيل وتقليد الأشياء والمواقف الحقيقية التى يصعب دراستها فى الواقع نظراً لخطورتها أو إرتفاع تكاليفها أو بسبب بعدها المكانى أو الزمانى أو بسبب سرعة أو بطء حدوثها فى الواقع .
              وفى هذه الطريقة يقدم الكمبيوتر المادة العلمية عن طريق إتاحة الفرصة للمتعلم بأن يقوم بدور  فى موقف مشابه لموقف الحياة ، ويطبق فيه ما تعلمه ، حيث يتخذ المتعلم القرارت ويرى نتائج هذه القرارات .   
         
               فعن طريق برامج المحاكاة لمادة العلوم مثلاً يمكن إجراء التجارب التى يصعب إجرائها بالمدرسة بسبب ارتفاع تكاليفها أو خطورتها أو تعقيدها الشديد أو استغراقها وقت طويل فى  إجرائها  وفى هذه البرامج  يطلب من المتعلم إجراء تجربة معملية إذ يختار  المواد الكيماوية ويحدد أوزانها  ويأمر الكمبيوتر بتسخينها أو خلطها  أو تبريدها وذلك بالضغط على مفاتيح خاصة فى الجهاز ، فتظهر أمامه على الشاشة بالحركة واللون والصورة  نتيجة ما فعل ، وكذلك الحال بالنسبة للعمليات التى تحدث داخل المفاعلات النووية  من متفاعلات انشطارية و إندماجية .

       ولبرامج المحاكاة مزايا عديدة من بينها ما يلى : -
- توفر للمتعلم خبرات أقرب للواقع يصعب توفيرها بالوسائل التقليدية الأخرى .
- تتيح  للمتعلم بأن يشارك فى تعلمه بشكل نشط ، وأن يتخذ القرارات بنفسه بدلاً من أن يكون مجرد مستقبل سلبى للمعلومات .
- برامج شيقة وجذابة ومثيرة لاهتمامات المتعلمين .
- تتيح الفرصة للمتعلم بارتكاب الأخطاء بدون أن يكون لها عواقب وخيمة ، وبذلك تقلل من القلق والخوف الذى يمر بهما المتعلم فى معالجة مواقف الحياة ذاتها
- اقتصادية فى توفير كثير من التكاليف .
- توفر خبرات بديلة للتغلب على مشكلات خطورة الواقع والبعد المكانى والزمانى .

4- الألعاب التعليمية      Instructional Games
                  تستخدم الألعاب التعليمية لخلق جو من المنافسة ، وبرامجها مصممة للتعلم الفردى ، أو فى أزواج ، أو فى مجموعة صغيرة مكونة من ثلاثة على الأكثر ، هذه البرامج تتطلب مهارت عالية فى البرمجة وتصميم الألعاب المثيرة للمتعلمين لمتابعة أحداث اللعبة .
              والألعاب التعليمية لا علاقة لها بالألعاب التقليدية والمباريات إلا فى أن لها قواعد ثابتة وأنها تنتهى غالباً بمن ينتصر ومن ينهزم ، والألعاب التعليمية غرضها تعليمى ، فهى تسهم فى تعليم الطلاب قوة الملاحظة ، ومنطقية التفكير ، وتصنيف المعلومات ومهارة الاستنتاج ، وربط النتائج   بمسبباتها .
   
            ونظراً للمميزات والإمكانيات التى يتمتع بها الكمبيوتر ، بالإضافة إلى تعدد أساليب وأنماط استخدامه فى التعليم ، فقد أجريت بحوث ودراسات عديدة سواء فى الدول الأجنبية أو الدول العربية ومن بينها مصر ، وتناولت هذه البحوث والدراسات فاعلية استخدام الكمبيوتر فى التعليم فى المراحل التعليمية المختلفة وكذلك فى كثير من المقررات الدراسية ، ومن خلال استعراض النتائج التى توصلت إليها كثير من هذه البحوث والدراسات  تبين فاعلية التعليم بمساعدة الكمبيوتر – بصفة عامة – فى كل من التحصيل ، وبقاء أثر التعلم ، وتكوين اتجاهات إيجابية لدى المتعلمين نحو كل من المادة الدراسية والتعليم بمساعدة الكمبيوتر ، واختصار زمن التعلم ، وتنمية بعض أنماط التفكير ، وتنمية بعض المهارات العملية .

الكمبيوتر فى إدارة التعليم Computer Managed Instruction

        يستخدم الكمبيوتر فى مجال إدارة التعليم ، حيث يقوم بإنجاز العديد من الأعمال والمهام التنظيمية والإدارية مثل :-
-         عمل سجلات للمعلمين والعاملين بأى مؤسسة تعليمية  تكون بمثابة ملفات خدمتهم .
-         إعداد وطبع جداول الحصص الدراسية وجداول الامتحانات.
-         كتابة تقارير دورية عن كل طالب ، تتضمن درجاته فى المواد الدراسية المختلفة ، وترتيبه .
-    يستخدم فى حصر وإعداد تقارير دورية عن حضور وغياب الطلاب ، وكذلك كتابة رسائل إلى الآباء لإبلاغهم عن غياب أبنائهم .
-         وضع الاختبارات وإدارتها وتصحيحها ورصدها
-         كتابة نتائج الامتحانات وتحليلها وكل أعمال الكنترول
-         كتابة النشرات والتعليمات المدرسية.
-    يستخدم فى حساب مرتبات المعلمين والعاملين ، وإعداد وتنظيم ميزانية المدرسة من الكتب والوسائل وأدوات المعامل وغيرها .
-         يستخدم فى عمليات الجرد بالمدرسة ، وحصر احتياجات المدرسة من الأثاث والكتب والوسائل والأدوات المعملية
-         يستخدم فى عمليات الجرد بالمكتبة  وحصر احتياجاتها من المطبوعات وتسهيل البحث عن الكتب ومراقبة الاستعارات .
-    توزيع الطلاب على الكليات المختلفة بالجامعات  والمعاهد العليا بناء على درجاتهم فى شهادة الثانوية العامة  وعلى رغباتهم وموقعهم الجغرافى .
-    توزيع الطلاب على الشعب والأقسام المختلفة بالكليات والمعاهد العليا وعلى الشعب العلمية والأدبية بالمدارس الثانوية العامة أو الشعب  المختلفة بالمدارس الثانوية الصناعية .
الإنترنت Internet
              هى شبكة معلومات دولية تربط بين عديد من شبكات الكمبيوتر المنتشرة فى العالم كله سواء كانت شبكات حكومية أو شبكات جامعات ومراكز بحوث وهيئات ومؤسسات وشركات بالإضافة إلى ملايين أجهزة الكمبيوتر الشخصية ، وهى وسيلة يمكن بواسطتها تناقل وتبادل المعلومات  - بكل صورها – بين عدد لا نهائى من الأفراد فى شتى أنحاء العالم .
 
                فالإنترنت أساساً مجموعة من الحاسبات المترابطة فى شبكة أو شبكات ، وهذه  الشبكات يمكن أن تتصل  بشبكات أكبر ، وأن عملية الاتصال بين الشبكات يمكن أن تتصل بشبكات أكبر  وأن عملية الاتصال بين الشبكات يحكمها بروتوكول معين ، وأنه ليس هناك هيئة مركزية مسئولة عن الإنترنت وأن مهن كثيرة يمكن أن تستخدم شبكة الإنترنت لأغراضها الخاصة بما فيها الدول
 
     وبالنسبة لاستخدام الإنترنت فى مجال التعليم سواء النظامى أم غير النظامى فهناك تزايد واضح  فى توظيف واستخدام الإنترنت سواء من قبل الأفراد المتعلمين أو مؤسسات التعليم والتدريب ، وينتظر  أن يزداد عدد الجامعات والمؤسسات التعليمية التى تقدم مقرراتها عبر الإنترنت فى السنوات القليلة القادمة .
 
      ونظراً لتزايد الإقبال على التعليم عبر الإنترنت فقد بدأت تظهر مؤسسات تخصصت فى إرشاد الأفراد وتوجيههم إلى  خدمات التعليم والتدريب عبر الإنترنت ، وتساعد الأفراد فى الوصول إلى الكلية أو الجامعة المناسبة لاحتياجاته ، وتوجد آلاف المواقع التى توفر مثل هذه الخدمات سواء كانت تعمل بالأجر أو توفر هذه  الخدمة مجاناً ، ويرجع السبب فى تزايد الإقبال على التعليم  والتدريب عبر الإنترنت سواء من قبل الأفراد المتعلمين  أو المؤسسات التعليمية إلى المميزات والإمكانيات والمرونة التى تتيحها شبكة  الإنترنت للمتعلمين .
مزايا استخدام الانترنت فى التعليم
-         أن شبكة الإنترنت متاحة  24 ساعة فيستطيع الفرد أن يدخل على الشبكة فى أى وقت يريد نهاراً أم ليلاً ، كما أنها  متاحة  طيلة أيام الأسبوع بما فى ذلك أيام العطلات والإجازات الرسمية .
-          سهولة تطوير محتوى المناهج الموجودة على الإنترنت 
-         إعطاء التعليم صبغة العالمية والخروج به من الإطار المحلى
-         الحصول على آراء العلماء والمفكرين  والباحثين المتخصصين فى المجالات المختلفة فى أى قضية علمية .
-    يستطيع الفرد أن يدخل على شبكة الانترنت  من أى مكان فى العالم فهى تتجاوز الحواجز  الجغرافية وعبور حدود الدول  بدون جهد .
-         يمكن الالتحاق بالتعليم عبر الإنترنت بدون تعقيدات إدارية.
-    لا تحتاج إلى قاعات دراسيه بالمعنى التقليدى المفهوم ، فهى بديل غير مكلف للمبانى الضخمة التى تحتاجها الجامعات التقليدية .
-    تتيح شبكة الإنترنت توفير المعلومة بسرعة كبيرة من مصادر متعددة ومتنوعة كالمكتبات الإلكترونية وقواعد البيانات والمكتبات العامة ومكتبات المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية والجامعات وغيرها من المصادر الأخرى .
-    يقدم التعلم عبر الانترنت شكلاً جديداً  للتعلم يوفر الوقت والتغلب على الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية أو عدم القدرة على التفرغ .
-    تتيح للفرد أن يدرس من منزله وأن يحصل على شهادة جامعية أو شهادة عليا لتحسين أوضاعة المادية  أو الوظيفية أو للاستزادة من العلم وتحديث معلوماته .
-         يتيح التعلم عبر الإنترنت اختيار الجامعة بصرف النظر عن موقعها .
-         تتيح شبكة الإنترنت التواصل بين الأفراد والمؤسسات من خلال أشكال تواصل متعددة ومتنوعة سواء  كانت لفظية أو صوتية أو مرئية .
-    يتيح التعلم عبر الإنترنت استخدام البريد الإلكترونى  E-Mail  لإرسال  المعلومات والواجبات المنزلية والامتحانات دون أن ينتقل الطلاب إلى الجامعة .
-         يوفر التعلم عبر الإنترنت دروس تفاعلية   Interactive Tutorials  يمكن استخدامها مباشرة 
-         يتيح التعليم عبر الإنترنت تكنولوجيا مؤتمرات الفيديو لإجراء تجارب عملية بالصورة الحية أو عقد لقاءات مباشرة .
-         تساعد الإنترنت الفرد  على تعليم وتثقيف نفسه ذاتياً من خلال تعامله مباشرة مع الشبكة
-         يتيح التعلم عبر الإنترنت للطالب أن يسجل فى الدورات أو المقررات بالبريد الإلكترونى ، ومن خلال بطاقات التسجيل التى تتيحها كل مؤسسة تعليمية عبر موقعها على الإنترنت .
         
             ومن الأمور التى أتاحت مثل هذه المميزات لاستخدام الإنترنت فى التعليم خدمات الإنترنت التى ظهرت استجابة للتطور السريع فى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتى من بينها :

البريد الإلكترونى   E-Mail  : حيث يمكن لأى مستخدم للإنترنت أن يرسل ويستقبل  الرسائل من وإلى أى مستخدم أخر بطريقة فورية ، وعن طريق البريد الإلكتروني  يمكن :
-         التأكد من أن الرسالة قد وصلت إلى الشخص أو الأشخاص الذين أرسلت إليهم
-         إرسال الرسوم والصور وإرفاق ملفات ورسائل صوتية معها .
-         إرسال الرسالة إلى جهات متعددة أو إلى عدة أشخاص  فى مجموعة بريدية فى ذات الوقت باستخدام القوائم البريدية Mailing Lists مع الاحتفاظ بنسخة من الرسالة .
-          تجاوز التوقيتات الزمنية والمناطق الجغرافية ، فيمكن إرسال الرسالة من أى مكان وفى أى وقت واستلام البريد من أى مكان .
-          خدمة نقل الملفات (  File Transfer Protocol (FTP ، وهى خدمة تسمح بنقل ونسخ الملفات من كمبيوتر إلى آخر .
-          خدمة تلقى المعلومات من بعد ويطلق عليها Telnet  كما يطلق عليها  Remote Login   وهو بروتوكول اتصالات يتيح الاتصال مع أجهزة كمبيوتر بعيدة والعمل عليها من جهاز كمبيوتر المشترك .
-         خدمة مجموعات النقاش Discussion Group  وتسمى أحياناً  Usenet  أو التحاور من بعد ، حيث يمكن لأعضاء الشبكة إقامة  حوار بينهم لتبادل المعلومات والأفكار حول موضوع أو فكرة ما .
-    خدمة الشبكة العالمية  World Wide Web  المعروفة اختصاراً www  ويشار إليها  بشبكة " ويب " Web   ، وهى تعمل عن طريق  برامج استعراض Browsers  موجودة فى أجهزة كمبيوتر المشتركين ، وقد أصبحت من أكثر خدمات الإنترنت استخداماً وأكثرها أهمية ، إذ يتيح استخدام الخدمات الأخرى مادام مزود الخدمة يوفرها .
           وبالإضافة إلى هذه الخدمات ، توجد خدمة الاتصال التليفونى ، واجتماعات الشبكة  Net Meeting

                  ونتيجة للتطور الحادث فى الكمبيوتر  سواء من حيث الأجهزة  Hardware   أو البرامج  Software   ، بالإضافة إلى التطور السريع والمستمر فى تكنولوجيا المعلومات والإتصالات واستخدام شبكة الإنترنت فى التعليم ، فقد ظهرت وانتشرت مفاهيم  جديدة فى مجال التعليم لم تكن موجودة حتى عهد قريب ، ومن بين هذه المفاهيم الواقع الافتراضى   Virtual Reality
تكنولوجيا الواقع الافتراضى   Technology  Virtual Reality
            يعد الواقع الافتراضى نمطاً جديداً من أنماط التعليم بالكمبيوتر الذى يضيف مدى واسعاً من التخيل العلمى لدى الأفراد ، كما يتيح لهم الشعور بالاستغراق ، بالإضافة إلى الإدراك الحسى والنفسى الذى يشعر به الأفراد فى البيئة الافتراضية .
           وقد نشأ الواقع الافتراضى كمجال  متميز لتطبيقات الكمبيوترخلال الثمانينيات ، لذا فإن هذه التكنولوجيا ما زالت في المرحلة المبكرة جدًا من مراحل تطورها ،وحتى الآن فإن الأبحاث المتعلقة بهذه التكنولوجيا قليلة جداً خاصة ما يتعلق منها بالتطبيقات التربوية.

            ويعرف الواقع الافتراضي بأنه أحد المستحدثات التكنولوجية التي تستخدم الكمبيوتر بالإضافة إلي بعض الأجهزة والبرامج كمنظومة متكاملة في إنشاء بيئة تخيلية ثلاثية الأبعاد تمكن الفرد من المعايشة والتفاعل والتعامل معها من خلال حواسه وبعض الأدوات الأخري بحيث يشعر هذا الفرد كما أنه يتعايش ويتفاعل ويتعامل مع الواقع الحقيقي بكل أبعاده ،وتختلف درجة الواقعية والاستغراق والتفاعل والمعايشة التي يتيحها الواقع الافتراضي للفرد باختلاف نمط الواقع الافتراضي ذاته.

 وهناك تعريفات أخري للواقع الافتراضي منها :
أنه محاكاة لبيئات حقيقية أو تخيلية َيكون فيها الفرد مستغرقاً immersive في هذه البيئات ومتفاعلاً Interactive   معها .
            ويعرف الواقع الافتراضي كذلك بأنه نوع من التكنولوجيا التي تستخدم الكمبيوتر في توليف خبرة حسية تجعل المستخدم لا يستطيع التمييز بين الخبرة الافتراضية والخبرة الحقيقية ،وذلك باستخدام رسوم الكمبيوتر،والأصوات ،والصور لعمل تمثيل إلكتروني  لمواقف الحياة الواقعية.
            كما يعرف كذلك بأنه التكنولوجيا التي تسمح للمستخدم بالذهاب فيما وراء شاشة الكمبيوتر ،والدخول في عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد يتم إنشاؤه بالكمبيوتر،مستخدماً أدوات معينة ،حيث يشعر المستخدم بأنه يندمج في هذا العالم الافتراضي ويتفاعل معه.
الملامح الرئيسية للواقع الافتراضي :
1-المعايشة    Presence   والاستغراق Immersive
2- الابحار      Navigation 
3- المقياس Scale
4- موضوع الرؤية  Viewpoint
5- التفاعل Interaction
6- التلقائية  Autonomy
7-المحاكاة    Simulation
8-التعلم التعاونى  Co- operative  Learning        
أنماط الواقع الافتراضى
             توجد تصنيفات عديدة لأنماط الواقع الافتراضى ، إلا  أنها جميعاً تحاول أن تفرق بين هذه الأنماط وفقاً لدرجة الاستغراق التى يتيحها كل نمط للفرد المستخدم ، أو وفقاً لمستوى الواقعية والتجريد ، أو مستوى التفاعل ، أو مستوى  التجهيزات والبرامج  المستخدمة وغيرها من مستويات لبعض الخصائص أو الأبعاد الأخرى التى يوفرها كل نمط .
            ويصنف الواقع الافتراضي وفقاً لخاصية الاستغراق   Immersion  التى يتيحها هذا الواقع للمستخدم إلى ثلاثة أنماط هى :
1- الواقع الافتراضى اللااستغراقى                                    Non- immersive VR
2- الواقع الافتراضى شبة الاستغراقى                               Semi- immersive VR
3-- الواقع الافتراضى ذو الاستغراق الكلى                          immersive VR Fully

المراجع
1-   إبراهيم عبد الوكيل الفار ( 1998 ) تربويات الحاسوب  ، القاهرة : دار الفكر العربى
2- أحمد كامل الحصرى ( 2002 ) : أنماط الواقع الافتراضى وخصائصه وآراء الطلاب المعلمين  فى بعض برامجه المتاحة عبر الإنترنت ، تكنولوجيا التعليم سلسلة دراسات وبحوث ، المجلد ( 12 ) ، الكتاب الأول .
3- جورج نوبار سيمونيان ( 2001 ) : أحدث التقنيات المؤثرة فى تطوير  المدرسة الإلكترونية ، المؤتمر العلمى الثامن للجمعية المصرية لتكنولوجيا التعليم ( المدرسة الإلكترونية ) من 29 – 31  أكتوبر .
4- عبد الحميد بسيونى ( 2001) : التعليم والدراسة على الإنترنت ، القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب .
5- عبد الله  بن عبد العزيز الموسى وأحمد بن عبد العزيز المبارك ( 2005) : التعليم الإلكترونى الأسس والتطبيقات ، الرياض : مؤسسه شبكة البيانات .
6-   عبد الهادى زين ( 1996 ) : الإنترنت العالم على شاشة الحاسوب : القاهرة : المكتبة الأكاديمية  .
7-   فتح الباب عبد الحليم سيد ( 1995 ) : الكمبيوتر فى التعليم  ، القاهرة:  دار المعارف .
8-  كمال يوسف إسكندر ومحمد ذيبان غزاوى ( 1994 )  : مقدمة فى  التكنولوجيا  التعليمية ، الكويت : مكتبة الفلاح .
9-   نبيل على (2003 ) : تحديات عصر المعلومات  ، القاهرة :  الهيئة المصرية العامة للكتاب .



                                                                              أ .د  أحمد كامل الحصرى
               أستاذ ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم
                                                                                       كليه التربية – جامعه الإسكندرية



الوسائل التعليمية مفهومها – أهميتها – اختيارها – استخدامها (جمع المادة الاستاذ صالح السويلمي)


                                                             أ .د  أحمد كامل الحصرى
                                                                         أستاذ ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم
                                                                         كلية التربية – جامعه الإسكندرية


الأهداف:
            يرجى – عزيزى المتدرب – بعد الانتهاء من دراستك ومشاركتك فى هذه  المحاضرة ، والقيام بالأنشطة وورش العمل المصاحبة لها ، أن تكون قادراً على أن :
1-    تُعَرّف مفهوم الوسائل التعليمية .
2-    تعدد عناصر عملية الاتصال ، و تُعَرّف كل منها .
3-    تحدد العوامل المؤثرة فى فاعلية عملية الاتصال .
4-    توضح أهمية الوسائل التعليمية فى عمليتى التعليم والتعلم .
5-    تحدد الأسس التى تحكم قرارك بشأن اختيار الوسيلة / الوسائل  التعليمية المناسبة للموقف التعليمى .
6-    تختار الوسيلة / الوسائل التعليمية فى ضوء :
 أ- الأهداف التعليمية
 ب- خصائص المتعلمين .
 جـ - محتوى المادة الدراسية .
  د- حجم المجموعة المستقبلة للرسالة . 
 هـ - الخصائص المميزة للوسيلة  / للوسائل .
 و- الإمكانيات والأجهزة المتاحة.
7-     تشرح المراحل والخطوات التى يجب مراعاتها عند استخدام الوسيلة  / الوسائل التعليمية .
8-    تستخدم السبورة الطباشيرية بطريقه صحيحة .
9-    تنتج شفافية يدوية مفردة .
10-   تنتج شفافية يدوية متعددة الطبقات .
11-   تشغل جهاز الــ Overhead  Projector  بطريقة صحيحة

مقدمة
              تعد العملية التعليمية منظومة لها مكوناتها التي تؤثر وتتأثر يبعضها البعض ، وتعد الوسائل التعليمية إحدى مكونات هذه المنظومة التي لا يمكن فصلها عن العملية التعليمية في أي مرحلة من مراحلها ، وذلك لما لهذه الوسائل من دور هام في عمليتي التعليم والتعلم ، ولما لها من دور هام كذلك فى التغلب على بعض المشكلات  التي يعانى منها التعليم  نتيجة للتغيرات المعاصرة ، ولهذا تسعى الأنظمة التعليمية  توفير الوسائل التعليمية بمدارسها ، وتدريب المعلمين على كيفية تصميمها  وإنتاجها واستخدامها .
ويعد مجال الوسائل التعليمية من بين المجالات التي تتسم بسرعة التطور والتغير سواء فيما يتعلق  بمعارفه أو بالأجهزة  والبرامج والمواد التعليمية التي تنتمي إليه ، لهذا فإن الحاجة إلى تدريب المعلمين وإعادة تدريبهم مرات عديدة خلال فترة حياتهم المهنية  على تصميم وإنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها يُعد أمراً ضرورياً من أجل نموهم المهني ، الأمر الذى ينعكس بالإيجاب على كفاءة وفاعلية العملية التعليمية .
مفهوم الوسائل التعليمية
        يمكن تعريف الوسائل التعليمية على أنها قنوات الاتصال التي يمكن عن طريقها نقل الرسالة
 ( محتوى المادة الدراسية بجوانبها الثلاثة : المعرفى والمهارى والوجداني ) من المرسل ( المعلم ) إلى المستقبل ( المتعلم ) بأقل جهد ممكن وفى أقصر وقت ممكن وبأوضح ما يمكن وبأقل تكاليف ممكنة
 ( إن أمكن ذلك ) .
عناصر عملية الاتصال
المرسل – المستقبل – الرسالة – الوسيلة
العوامل المؤثرة فى فاعليه عملية الاتصال
1- عوامل خاصة بكل من المرسل والمستقبل
 - المستوى المعرفى
- مهارات الاتصال
- الاتجاهات
2- عوامل خاصة بالرسالة
- محتوى الرسالة
- رموز الرسالة
- أسلوب معالجة الرسالة
3- عوامل خاصة بالوسيلة .
4- عوامل خاصة ببيئة الاتصال .

أهمية الوسائل التعليمية فى عملية التعليم والتعلم
   تشير نتائج البحوث والدراسات التى أجريت فى مجال الاستفادة من الوسائل التعليمية إلى أن هذه الوسائل لها إسهامات عديدة فى عمليتى التعليم والتعلم من بينها ما يلى :-
-         توسيع مجال الخبرات التى يمر بها المتعلمين .
-         تعالج اللفظية والتجريد .
-         تزيد من الثروة اللغوية للمتعلمين .
-         تعمل على إثارة اهتمام المتعلم وعلى إيجابيته ونشاطه .
-         تجعل الخبرات التعليمية أبقى أثراً وأقل احتمالاً للنسيان .
-         تُسهم فى مقابلة ما بين المتعلمين من فروق فردية .
-         تزيد من كفاءة وفاعلية العملية التعليمية .
-         تسهم فى تكوين وبناء مفاهيم صحيحة لدى المتعلمين .
-         تساعد على تعلم واكتساب المهارات ، كما تسهم فى تكوين اتجاهات مرغوب فيها .
أسس اختيار الوسائل التعليمية 
إن القرار الذى نتخذه – عزيزى المتدرب – لاختيار وسيلة  /  وسائل تعليمية لموقف تعليمى هو قرار مشابه للقرارات التى  نتخذها عادة فى حياتنا اليومية لاختيار شئ ما . ولا شك  أن نجاح المعلم فى تقديم دروسه يتوقف على مجموعة من العوامل والتى من بينها مقدرته على اختيار الوسيلة / الوسائل التعليمية التى  تتلائم وعناصر الموقف التعليمى .

والآن نحاول معاً تحديد الأسس التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند اختيارنا لوسيلة/ لوسائل تعليمية .
قبل أن تقرأ الفقرة التالية ، أذكر الأسس أو العناصر التى يجب أن تأخذها فى الاعتبار عند اختيارك للوسيلة / الوسائل التعليمية .
.......................................................................................................
.......................................................................................................
.......................................................................................................
تؤسس مشكلة اختيار الوسائل التعليمية على سلسلة من التساؤلات المرتبطة بكل من :
             الأهداف التعليمية - محتوى المادة الدراسية – خصائص المتعلمين – حجم المجموعة المستقبلة للرسالة – الخصائص المميزة للوسيلة – الإمكانيات والأجهزة المتاحة.
   هيا بنا - عزيزى المتدرب – نستعرض معاً هذه العناصر التى تحكم اختيارنا للوسيلة التعليمية
1- الأهداف التعليمية
            إن الخطوة الأولى فى اختيار الوسيلة التعليمية هى أن يحدد المعلم أهدافه ، أعنى ماذا يريد المعلم من التلميذ أن يعرفه ( جانب معرفى ) وأن يعمله ( جانب مهارى ) وأن يعتقده ( جانب وجدانى ) كنتيجة لدراسته لموضوع ما .
            ولعلك تتساءل – عزيزى المتدرب – هل كل الأهداف التعليمية الممكنة تحتاج إلى وسائل تعليمية لتحقيقها ؟ وهل يتطلب تحقيق الهدف الواحد استخدام وسيلة واحدة أم أكثر من وسيلة ؟
   نعم كل الأهداف التعليمية الممكنة تحتاج إلى وسائل تعليمية لتحقيقها ،وقد يتطلب الهدف الواحد استخدام وسيلة واحدة أو أكثر من وسيلة لتحقيقها ولكننا  ننضح  بالاقتصاد فى الوسائل المستخدمة ، لأن وجود وسائل فى الدرس لمجرد وجودها يشتت انتباه التلميذ ويعوق متابعته للمعلم ، فالأصل فى استخدام أكثر من وسيلة فى تحقيق هدف واحد أن يكون  استخدامها جميعاً استخداماً متكاملاً ، بحيث تؤدى كل وسيلة دوراً لا تؤديه الأخرى وتتكامل هذه الأدوار لتساعد على تحقيق أهداف الدرس .
2- تحديد المحتوى
        إن تحديد المحتوى – عزيزى المتدرب  - من الأمور التى تحكم اختيارنا للوسائل التعليمية ، فإذا أراد المعلم أن يقدم لتلاميذه بعض المعلومات التى يكون عنصر  الحركة أساسياً فيها فمن الأفضل أن يختار أفلاماً متحركة ، بينما تفى الصور والأفلام الثابتة بالغرض إذا لم تكن الحركة مهمة فى الموضوع ، وقد يتطلب تقديم محتوى معين رسوماً وصوراً بينما يتطلب تقديم محتوى آخر أداءً معيناً سواء فى النطق أو أداء بعض الحركات الرياضية أو عزف قطعة موسيقية ، ومما لاشك فيه أن تقديم كل محتوى من الحالات السابقة يتطلب وسيلة تختلف عن الوسائل التى تتطلبها المواقف الأخرى .
3- خصائص المتعلمين
             من الضرورى  مناسبة الوسائل التعليمية لأعمار التلاميذ ومستواهم  المعرفى وخبراتهم السابقة التى تتصل بالخبرات الجديدة التى تهيؤها هذه الوسائل ، وذلك من حيث اللغة المستعملة ، وعناصر الموضوع الذى تعرضه وطريقه العرض .
           وكلما كانت الوسائل المستخدمة فى الدرس متنوعة كلما أمكنها مساعدة التلاميذ على اختلاف  قدراتهم واستعداداتهم  وميولهم ، لأن تنويع الوسائل من شأن أن يعمل على مقابلة ما بين المتعلمين من فروق فردية .
4- حجم المجموعة المستقبلة للرسالة
لاشك – عزيزى المتدرب – أن حجم المجموعة المستقبلة للرسالة يؤثر فى اختيارنا للوسائل التعليمية . فالنموذج الذى تفحصه قلة من التلاميذ يختلف فى الحجم عن النموذج الذى يستخدمه المعلم فى فصل كبير ، والصورة التى يفحصها كل طالب فى كتابه لا تصلح للعرض على طلاب الفصل الدراسى بغير تكبير .
  فحجم المجموعة يؤثر على حجم الوسيلة المستخدمة ، وذلك لكى يراها كل فرد فى جمهور المستقبلين بوضوح وبدون عناء ،إذ يجب أن نراعى مبدأ ًهاماً ، وهو عدم إجهاد التلميذ أثناء استقباله للرسالة إجهاداً يصرفه عنها أو يؤثر فى وضوح عناصرها .
5- الخصائص المميزة للوسائل التعليمية
قبل أن نختار الوسيلة التعليمية – عزيزى المتدرب – علينا أن نتعرف على الخصائص المميزة للوسائل التعليمية من حيث مميزاتها وحدود استخدامها وبناء على معرفتنا الدقيقة بكل خواص هذه الوسائل نستطيع أن نفاضل ونختار الوسيلة المناسبة  .
  ويصعب فى مثل هذه المحاضرة أن نسرد الخصائص المميزة لكل وسيلة تعليمية ، ولكن عليك – عزيزى المتدرب – أن تقرأ فى بعض الكتب المتخصصة فى مجال الوسائل التعليمية ، ثم تكتب ملخصاً لمميزات وحدود استخدام خمسة من الوسائل التعليمية التى ترى أنها تصلح لتدريس بعض الموضوعات  فى مجال تخصصك .
6- الإمكانات والأجهزة المتاحة
        لعلك تتفق معى – عزيزى المتدرب – بضرورة أن يلم المعلم بمدى توافر الإمكانات والأجهزة اللازمة للمواد التعليمية التى سوف يختارها ،فلا يعقل ان يختار المعلم شريط فيديو تعليمى بينما لا يتوافر الجهاز الذى يعرض من خلاله شريط الفيديو ، وقد يتوافر الشريط والجهاز بينما لا يتوافر فى الفصل مصدر للتيار الكهربى ، وربما لا نستطيع اعتام الفصل بشكل يسمح بعرض شريط الفيديو .
7- اعتبارات أخرى
             عزيزى المتدرب – لو افترضنا أننا قد أخذنا فى الاعتبار كل  الأسس السابقة عند اختيارنا للوسائل التعليمية وأصبح أمامنا أكثر من وسيلة ، فعلى أى أساس نختار من بينها ؟
            إننا يمكننا أن نفاضل بين مجموعة من الوسائل التعليمية وفقاً لإجابتنا عن الأسئلة التالية :-
-         أى الوسائل تحقق الهدف بطريقة أفضل من حيث الاقتصاد فى الوقت والجهد والتكلفة ؟
-         أى الوسائل يخلو محتواها من أى خطأ علمى ؟
-         أى الوسائل يتسم محتواها بالدقة العلمية ؟
-         أى الوسائل يتسم محتواها بالحداثة ؟
-         هل الوسيلة بسيطة خالية من التعقيد ؟
-         أى الوسائل سهلة الاستخدام ؟
-         أى الوسائل تضيف شيئاً جديداً إلى ما ورد بالكتاب المدرسى ؟
-         هل  الوسيلة  سليمة وصالحة للاستعمال ؟
-         أى الوسائل تثير اهتمام المتعلمين ؟
   وبناءً على إجابتنا عن الأسئلة السابقة ، يمكننا المفاضلة بين وسيلة وأخرى .
مراحل وخطوات استخدام الوسيلة التعليمية
لقد مررت  - عزيزى المتدرب – بخبرة تدريسية قبل أن تحضر هذه الدورة ، واستخدمت فى مواقف تعليمية بعض الوسائل ، وأود منك فى ضوء خبراتك أن تذكر المراحل والخطوات التى كنت تمر بها عند استخدامك لوسيلة تعليمية ؟
..................................................................................................................................................................................................................................................................
يمكن أن نلخص  - عزيزى المتدرب – مراحل وخطوات استخدام الوسائل التعليمية فيما يلى :
(1)             مرحلة الإعداد: وتتضمن هذه المرحلة الخطوات التالية:
-         إعداد المعلم لنفسه .
-          إعداد المعلم للمكان .
-         إعداد المعلم لتلاميذه .

(2)             مرحلة الاستخدام:  وتتضمن هذه المرحلة الخطوات التالية:
–       اختيار الوقت المناسب لاستخدام الوسيلة .
–       إيجابية المعلم أثناء استخدام الوسيلة .
–       ترابط الخبرات .

(3)             مرحلة التقويم والمتابعة.

والآن مستعينا بخبراتك السابقة ، أود منك  أن تطبق هذه المراحل والخطوات السابقة على وسيلة تعليمية تقترحها من عندك .
..........................................................................................................................................................................................................................
والأن  فإلى شرح المراحل والخطوات المتعلقة باستخدام الوسائل التعليمية .
(1)             مرحلة الإعداد : وتتضمن هذه المرحلة الخطوات التالية :-
- إعداد المعلم لنفسه :
      أعتقد أنك تتفق معى – عزيزى المتدرب – فى أن المعلم الذى يهئ نفسه ويستعد لاستخدام وسيلة ما أفضل من زميله الذى يواجه التلاميذ دون إعداد وتهيئة سابقة لاستخدام الوسيلة ، فالمعلم الذى يذهب فى رحلة تعليمية مع تلاميذه إلى مكان لم يسبق له مشاهدته أو التعرف عليه ، أو الذى يقدم لتلاميذه صوراً أو فيلماً لم يشاهدهما ، أو برنامجاً تعليمياً مسجلاً لم يسمعه من قبل ، لاشك أن مثل هذا المعلم  سيواجه بكثير من المواقف والمشكلات التى لم يكن يتوقعها .
    قبل أن تقرأ الفقرة التالية ، أذكر بعض المواقف والمشكلات التى قد تواجه المعلم الذى لم يعد نفسه لاستخدام الوسيلة ؟
.........................................................................................................................................................................................................................
          من الضرورى أن يتعرف المعلم على الوسائل التى وقع اختياره عليها ، وذلك لدراسة مضمونها ومدى ارتباطها بموضوع الدرس وأهدافه ، ولتحديد جوانب الاستفادة منها ، وليضع خطة مفصلة لاستخدامها تتضمن مكانها فى الدرس وكيفية تقديمها وعرضها ، ولحصر الأسئلة والمشكلات التى تساعد الوسيلة فى الإجابة عنها  ، ولحصر الأسئلة التى ربما تثيرها الوسيلة فى أذهان الطلاب . ،ولمعرفة الوقت الذ ي يستغرقه عرض الوسيلة ، بالإضافة إلى كثير من الأمور الأخرى .
- إعداد المعلم للمكان :
          إن إعداد المكان – عزيزى المتدرب – من الأمور الهامة التى تسهم فى نجاح استخدام الوسيلة . لذا فإن على المعلم قبل استخدامه لأى وسيلة تعليمية أن يراعى أن كل تلميذ سيمكنه الاستماع والمشاهدة بوضوح لما تقدمه الوسيلة من مادة علمية . فعرض فيلم مثلاً يحتاج إلى  ستائر للإظلام وشاشة للعرض ، وتيار كهربى لتشغيل الجهاز ، وإذاعة  تسجيل صوتى فى الفصل يستدعى إعداد الجهاز  فى هذا الفصل وتحديد مكانه المناسب ، والتأكد  من وضوح  الصوت فى جميع أنحاء الفصل ووضع سماعة إضافية إذا لزم الأمر ، وإجراء تجارب فى دراسة الضوء يستلزم إظلام حجرة الدراسة حتى  تحقق هذه التجارب أهدافها .
         وقد تتم الدراسة فى مكان خارج المدرسة ، كما يحدث فى الرحلات التعليمية ، وهنا يجدر بالمعلم أن يطمئن إلى أن الجهة التى سيزورها مع تلاميذه مهيأة لاستقبالهم .
- إعداد المعلم لتلاميذه :
          من الأمور الأساسية – عزيزى المتدرب – التى تضمن حسن استفادة التلاميذ من الوسيلة إعدادهم لخبرة الرؤية أو الاستماع قبل أن تقدم لهم الوسيلة .
والأن قبل أن تقرأ  الفقرة التالية ، أرجو منك أن تذكر بعض الأساليب أو الطرق التى يمكن من خلالها تهيئة التلاميذ قبل عرض الوسيلة ؟
................................................................................................................................................................................................................................
-  تتعدد الطرق والأساليب التى يمكن أن نتبعها مع تلاميذنا لإعدادهم قبل استخدام  الوسيلة ومن بينها :-
-   إعطاء فكرة للتلاميذ عن موضوع الوسيلة ، وعلاقتها بخبراتهم السابقة ، وأهميتها ، لكى يدركوا بوضوح  الغرض من استخدامها  .
-   طرح بعض الأسئلة على التلاميذ ومطالبتهم بالبحث عن إجابات لها من خلال مشاهدتهم للوسيلة أو الاستماع إليها .
-    شرح بعض الرموز أو المصطلحات أو الكلمات الجديدة التى تتضمنها الوسيلة .
(2)    مرحلة الاستخدام:
وتتضمن هذه المرحلة الخطوات التالية :
اختيار الوقت المناسب:
        فى ضوء خبراتك السابقة  - عزيزى المتدرب – هل يفضل استخدام الوسيلة قبل عرض الدرس ، أو أثنائه ، أم بعده ؟
فكر أولاًً قبل أن تجيب ، ثم علل إجابتك ، وبعد ذلك اقرأ الفقرة التالية :-
.........................................................................................................................................................................................................................
          يمكننا استخدام الوسيلة فى بداية الدرس لاستثارة اهتمام التلاميذ بالموضوع المزمع تدريسه  كأن تعرض صوراً أو فيلماً قصيراً عن النحل يثير رغبة التلاميذ لدراسة هذا الموضوع ، أو قد  تستخدم الوسيلة فى وسط الدرس إذا كانت توضح بيانات وحقائق ظهرت الحاجة لها أثناء الدراسة ، أو قد تعرض الوسيلة فى نهاية الدرس للمراجعة وربط المعلومات مع بعضها البعض . المهم هو أن تستخدم الوسيلة فى وقت الحاجة لها تماماً ، أى فى اللحظة السيكولوجية المناسبة . كما ينصح بعدم ترك جميع الوسائل التى أعدت للدرس أمام التلاميذ طول الوقت حتى لا تشتت انتباههم ، ويحسن أن نضع الوسائل التى سوف نعرضها فى مكان غير ظاهر – قدر الإمكان – ثم نقدمها على التوالى كلا منها فى وقتها المناسب .
إيجابية المعلم :
       ألست معى – عزيزى المتدرب – فى أنه بقدر إيجابية المعلم أثناء استخدامه الوسيلة يكون إقبال التلاميذ عليها واهتمامهم بها .
         فالموقف الصحيح للمعلم أثناء قيامة مع تلاميذه برحلة تعليمية هو أن يوجه التلاميذ إلى الأماكن الهامة فى مكان الزيارة ، وأن يعمل على إيجاد الترابط بين ما يراه التلاميذ ويسمعونه فى الرحلة وبين ما يدرسونه فى الصف ، وأن يتأكد من أن كل تلميذ يرى  ويسمع جيداً ويبحث عن إجابات للأسئلة السابق وضعها فى مرحلة الإعداد للرحلة فمثل هذا الموقف يختلف عن موقف المعلم الذى يترك تلاميذه فى مكان  الرحلة وينشغل عنهم فى إعداد الطعام أو الحديث مع زملائه .     
والآن بعد أن تعرفنا معاً على دور المعلم أثناء الرحلة ، حاول أن تذكر دور المعلم أثناء استخدامه لفيلم تعليمى على CD  
......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
ترابط الخبرات :
          قد يقدم المعلم لتلاميذه خبرات متفرقة بعرض أكثر من وسيلة تعالج كل منها جانباً من موضوع الدرس ، ولكن يصعب عليه إيجاد الترابط بين هذه الخبرات ، وهو أمر لا توجد له قواعد ثابتة يمكن التوجيه لها ولكنه يرجع إلى مهارة المعلم الذى يمكنه تحقيق هذا الترابط إذا وضعه فى الاعتبار أثناء تخطيطه لدرسه .
        والآن أرجو منك  - عزيزى المتدرب – أن تقترح موضوعاً من مجال تخصصك يمكنك أن تقدمه بأكثر من وسيلة ، شريطة أن تقدم كل وسيلة جانباً من الموضوع لا تستطيع أن تقدمه الوسيلة الأخرى ، ثم بين كيف يمكنك إيجاد نوع من الترابط بين الخبرات التى تقدمها هذه الوسائل .
......................................................................................................................
.....................................................................................................................
 (3)مرحلة التقويم والمتابعة:
                تتم الاستفادة – عزيزى المتدرب  - من الوسيلة التعليمية بما يعقبها من نشاط ، للتثبت من إلمام التلاميذ بما فيها من خبرات ، ولربط ذلك بموضوع الدرس ، إذ أن مجرد تقديم الوسيلة لا يعنى أن الفائدة منها قد تحققت .
            ومن المهم – بعد تقديم الوسيلة – أن نعطى تلاميذنا الفرصة الكافية ليسألوا ويناقشوا لاستيضاح ما قد يغمض عليهم من معلومات ، ومن المفيد كذلك أن نوجه لتلاميذنا الأسئلة ، وندير معهم مناقشة للتأكد من مدى استفادتهم من الوسيلة ، وللتأكد كذلك من أنهم لم يكوّنوا بعض المفاهيم الخاطئة عن الحجم أو المسافة أو الزمن .
         وتوجد – عزيزى المتدرب – صوراً متعددة لما يمكن أن يعقب الوسيلة من نشاط إيجابى يقوم به التلاميذ ، حاول أن تذكر بعض الأمثلة على ذلك .
...........................................................................................................................................................................................................................
المراجع

(1)            إبراهيم مطاوع وآخرون : الوسائل التعليمية ، القاهرة : مكتبة النهضة المصرية ، 1983 م
(2)     أحمد خيرى كاظم وجابر عبد الحميد جابر : الوسائل التعليمية والمنهج ، طــ 2 ، القاهرة : دار النهضة العربية ، 1970 م .
(3)     براون وآخرون : إنتاج واستخدام التقنيات التربوية بطريقة التعلم الذاتى ، ترجمة : مصباح الحاج عيسى وأخرون ، الكويت : مكتبة الفلاح ، 1983 م .
(4)     بشير عبد الرحيم الكلوب : استخدام الأجهزة فى عملية التعليم والتعلم ، طــ 2 ، عمان  : مكتبة المحتسب  ، 1987 م .
(5)     جيرولد كمب : تخطيط وإنتاج المواد السمعبصرية ، ترجمة : عبد التواب شرف الدين وعبد الفتاح الشاعر ، طـ 1  بيروت : دار القلم ، 1983 م
(6)      جيرولد كمب : تصميم البرامج التعليمية ، ترجمة : أحمد خيرى  كاظم ،القاهرة : دار النهضة العربية ، 1987
(7)     حسين حمدى الطوبجى : وسائل الاتصال والتكنولوجيا فى التعليم طــ10 ، الكويت : دار القلم ، 1988 م  
(8)            سليمان الخضرى الشيخ : الأسس النفسية لاستخدام الوسائل التعليمية ، دراسات فى تعليم الكبار ( 14) البحرين – مركز تدريب قيادات تعليم الكبار .
(9)     عبد المجيد أحمد منصور : سيكولوجية الوسائل التعليمية ووسائل تدريس اللغة العربية  ،القاهرة : دار المعارف  ، 1982 م
(10)   على محمد عبد المنعم على : تكنولوجيا التعليم – الأجهزة والمواد التعليمية ، الإسكندرية : بدون ناشر ، 1985 م .